وهكذا شيئا فشيئا ….تمحو الجزائر آثار الأسماء المقدسة الثقافية ، شيئا فشيئا….تغسل الجزائر يديها من دماء مثقفيها المغدورين ، شيئا فشيئا…تستمر الجزائر في عار الثقافة التي أبدت الزبد ودفنت كل غالي…شيئا فشيئا…فشيئا…فشيئا
صراط بومدين، عبد القادر علولة، ولد عبد الرحمن كاكي
، كل هؤلاء قتلوا عشية الامس بجرافات مستغانمية حينما جرفت جنة المسرحيين هناك( مسرح الموجة)![]()
وبهذا تكون الجزائر قد حققت اكبر مكسب عدائي لها من طرف الفنانين لأنها وبكل بساطة محت ثلاثين سنة من تاريخها الثقافي تاريخها قبل أن يكون تاريخ هؤلاء .
مسرح الموجة
هذا المعلم الثقافي كان لحد البارحة أكبر قبلة يحج إليها المثقفون من كافة أنحاء العالم وأخص بالذكر المسرحيون منهم، كما أن له في كل بقعة من أرضيته حكايات مع مسرحيي الجزائر والوطن العربي ، إذ أن كبير المسرح المستغانمي ولد عبد الرحمن كاكي كان له فيه نشاطات وأعمال مسرحية .وهذه وحدها تكفي

























