السلام عليكم.
لو يسمح لي البعض من الإخوة الأعزاء على تجرؤي لطرح موضوع ، لم أجد منه بدا ، لأنه -بدون تضخيم- أضحى وأمسى وبات يقلقني ويقلق حسي تجاه وضعنا الغارق في النزاعات فأصبحنا بالنزاع نمسي وبه نصبح ، على رأي نزار :
فقبائل قتلت قبائل .
. وثعالب قتلت ثعالب .
. وعناكب قتلت عناكب
المشكلة في هذا الموضوع أننا أصبحنا مدمنين على النزاع والصراع والأحزان والآلام ، حتى أصبحت محاولات إصلاح النزاع ، نوع أكبر من النزاع.
المشكلة في هذا الموضوع أننا أضعنا قواعد اإصلاح الصحيحة والتي تبدأ بإصلاح الذات من تناقضها مع واقعها ، وبالتالي رفعها من محاولة شن حروب كلامية أو فعلية مع الآخرين ، وكأننا نعمق الفساد ، والفشل والتزمت …
…عندما أقرأ ، أو أتابع أو أتفرج على بعض من دعوا أنفسهم المصلحون ، لأول وهلة ادرك أن هذا الشخص لا يقتنع هو نفسه بمحاولته فكيف بالآخرين .
والمشكلة الاكبر أننا نقرأ قصص الذين أرادوا الإصلاح ولكنهم أفسدوا بدل أن يصلحوا .
من أوائل التاريخ نقرأ عنهم : ملوكا كانوا ، أو فلاسفة ، أو علماء أو حتى رجال الدين . فلماذا ؟ ما قصصهم ؟ ما اخطاءهم ؟ ما الذي كان ينقصهم حتى ينجزوا مهامهم؟
خطؤهم خطؤنا ، كانوا يريدون التغيير كما تراه ذاتيتهم ولايريدونه كما يجب ان يكون كتغيير إصلاحي من أية جهة أرادوه ، دينا كان أم سياسة أم مجتمعا بك
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ